دبي..! بين تسريح الموظفين وزيادة البطالة

-يشهد العالم حالياً صعوداً مستمراً في استخدام الـ«#روبوتات» من سيارات ذاتية القيادة إلى «#روبوتات» لرعاية كبار السن، ومن استخدامها في المصانع والشحن إلى العمليات الجراحية والإنشآت.ويُتوقع أن يصل حجم تجارتها إلى تريليونات عدة من الدولارات، مع وعود بالثراء للشركات صاحبة أفضل الابتكارات.
-وعلى الصعيد العربي دخلت الروبوتات إلى كافة مناحي العمل في #دولة_الإمارات، لتؤكد تفرد الدولة في تبني الحلول والتقنيات التكنولوجية الحديثة، ولم يعُد مستغرباً أن يشهد سكان وزوار الإمارات الروبوتات وهي تقدم الخدمات المختلفة وتتفاعل مع العملاء في المجالات كافة، حتى إنها أصبحت من أهم المشاهد التي تجذب الراغبين في التقاط الصور والفيديوهات الطريفة أثناء التحدث والتعامل معها.
-ومن جانبه يصر «#إكسبو_2020 #دبي» على إبهار العالم، فقد حقق للزوار من كل جنس أن يذهبوا في أمان، لأن هناك 150روبوتاً يفهم لغتهم ويصاحبهم إلى وجهتهم، وهي متعددة الأحجام والأشكال تتجول في كل مكان، تستقبل الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، تتواصل معهم وتجيب عن تساؤلاتهم.
-وتنتشر الشخصيات الافتراضية والروبوتات في جميع أرجاء وممرات «#إكسبو_2020_دبي» لإرشاد الزوار ولها قدرة فائقة على الإجابة ومعالجة وتحليل البيانات والتنبؤ بحركة الحشود بهدف تقديم تجربة سلسة وآمنة للزوار.
-وبذلك أصبح «#إكسبو #2020_دبي» منصة فريدة لاستعراض قدرات التقنيات المبتكرة وأجهزة الذكاء الاصطناعي ليصبح بمثابة مدينة ذكية من مدن المستقبل.
-كما أطلقت #شرطة_دبي أول شرطي آلي #إماراتي تتمثل مهمته في التواصل مع الجمهور. وتم الكشف عن الابتكار، وهو جزء من مبادرة "#المدينة_الذكية" الأوسع نطاقًا في دبي، في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات (#جيسيك)، حيث تفاعل الحضور مع مكافح الجريمة الآلي.
-ومع ذلك، فإنه لا يمكن بحال تجاهل التساؤل حول مصير آلاف الموظفين الذين ستؤدي الـ«#روبوتات» مهامهم، وما إذا كانت التكنولوجيا الجديدة ستُعزز من كفاءة العمل #والموظفين، أم أنها ستُعرض سبل عيشهم لمخاطر جمة وتزيد من البطالة، وكثيراً ما صاحب الجدل ذاته، تبني أي تقنيات جديدة في أماكن العمل.
-وفي ما يتعلق بالـ«روبوتات»، يختلف #الأكاديميون بشأن طبيعة تأثيرها في الوظائف، فيرى البعض أن استخدام التكنولوجيا الآلية على نطاقٍ واسع سيُفاقم من مشكلة البطالة، في حين يعتقد البعض الآخر أنه سيُعزز الازدهار، وفق ما تناول تقرير نشره موقع «BBC».
-وعلى سبيل المثال، يُمكن النظر إلى الروبوت «#بوب» الذي يقوم بدور حارس الأمن؛ إذ يقوم بدوريات في أماكن العمل، ويتفحص الغرف بتقنية ثلاثية الأبعاد ليُبلغ عن أي مظاهر غير معتادة. ويصر مبتكروه ــ وهم فريق من علماء University of Birmingham     البريطانية ــ على أن الآلة «#ستدعم_البشر_وتزيد_من_قدراتهم»، في مواجهة مخاوف ترى أن مثل هذه التكنولوجيا في نهاية المطاف قد تصير بديلاً عن ضباط الأمن.
-لكن الباحث في University of Cambridge البريطانية،الدكتور كارل فري، الذي كتب دراسات مفصلة حول صعود العمالة المحوسبة، يعتقد بتهديد أتمتة العمل للعديد من الوظائف، وتنبأ أنها تُعرض نسبةً تصل إلى 47% من الوظائف الحالية في الولايات المتحدة إلى مخاطر عالية.
-وفي رأي مضاد، هاجم البروفيسور روبرت أتكينسون، الذي يرأس«Information Technology and Innovation Foundation»البحثية في العاصمة الأميركية واشنطن، توقعات فري، ووصفها بأنها مبالغة كبيرة.
-وبشكل او بآخر نعتقد بأن هذا التطور سيؤدي الى تغير في نواحي الإقبال على الوظائف وحاجة الشركات الكبيرة الى الموظفين، وأن هذا التطور ان لم يساهم في تقليل نسبة البطالة فإنه سيؤدي إلى تفاقم تلك النسبة، وأنه سيؤدي الى تهديد في رغبة الشباب العربي في الهجرة واستقطاب فرص لعملهم، وإحتمالية في تسريح بعض الموظفين القائمين على أعمالهم وإستبدالهم #بالروبوتات
#مقال #الإمارات #دبي #إكسبوا #روبوتات #وظائف
-حقوق النشر محفوظة:Training International ©2022

تم عمل هذا الموقع بواسطة